كتبهاعادل دعبس ، في 18 أكتوبر 2011
الساعة: 04:14 ص
الفلول تتحدى الشعب المصري , تخرج لسانها للثورة, رغم حكم الإدارية بالتجميد والحل , لكنها تُبعث من جديد , تنمو ,تتكاثر ,تنتشر كالجراد بسرعة مذهلة , في شكل أحزاب جديدة .. من المفارقات العجيبة , أن الثورة التي اندلعت في 25 يناير للقضاء على الحكم الفاسد وحزبه اللاوطني , فإذ بهذا الحزب الفاسد , يصبح دستة أحزاب , بل فاق أعداد الأحزاب الثورية التي كانت في طليعة الثورة . وبدلاً من أن تُجتث هذه الفلول وتنسحب من المشهد السياسي دون رجعة , نراها الآن بكل بجاحة تزاحم القوى الثورية في الإنتخابات التشريعية , وفي خضم هذا المشهد العبثي , سنراها في الغد القريب داخل البرلمان وقد تربعت واستولت على جزء كبير من مقاعده , ومن ثم تصبح في صدارة مشهد صياغة دستور الثورة نيابة عن الثوّار! كل هذا بمباركة المجلس العسكري الذي سمح لها بالتواجد , وأصبغ عليها الشرعية , وكأنه يقول لنا ( كل ثورة وأنتم بخير) و (ثورة تفوت ولا حد يموت) . أمّا عن قانون العزل المسمى بقانون الإفساد السياسي , الذي نسمع عنه ولم يصدر حتى الآن , رغم فتح باب الترشح ,فإن توقيته ليس حسن , لأنه بصراحة يأتي بعد خراب مالطة , وضياع الثورة . وهذا ما يضع المزيد من علامات الإستفهام على رأس ووجه وتوجّه المجلس العسكري . وفي نهاية حديث الشجن هذا , أختم بهذه المقطوعة القصيرة عن هذا التشكيل العصابي المسمى ب (الحزب الوطني ) , وهو كما نعرف جميعاً (لاحزب) و (لاوطني) ..
إذا كنت عايز تتمنجه
وتكوّن قرش
عليك وعلى (الحزب الوطني)
ده أءمن عش
على شرط تكون كده م الآخر
استاذ في الغش
وعلى شرط تكون كالحربايه
بـ مليون وش
ومبرراتي وقرداتي
وحرامي بكرش
وتكون حاصل على دكتوووووراه
في الهشّك بش
adel.deabis@yahoo.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات :
غير مصنف |
دوّن الإدراج